لا ينفك العالم الغربي وجل مؤسساته ومعاهده المتخصصة من بذل الجهود سواء عبر الدراسات والتقارير الدورية او من خلال الندوات والمؤتمرات التي تعقد، لإقناع العالم بان الحاجة لنفط الشرق الأوسط تتراجع بإضطراد وان حاجة العالم الغربي لنفط هذه المنطقة تتراجع بسرعة( واحيانا اكثر من المتوقع) وكل ذلك لغاية او غايات باتت لا تنطلي على معظم الباحثين والمختصين بمجال النفط والغاز ومصادر الطاقة الاخرى. السبب في كتابتي لهذه الكلمات مقال نشر امس في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية كتبه دانيال يرجين رئيس مجلس إدارة مؤسسة كمبريدج لبحوث الطاقة بعنوان( "نظام نفطي عاملي جديد" ). العنوان مثير ويدعو في اول وهلة للتوافق أو الإتفاق معه. ولكن حين قرات المقال عرفت ان لا إتفاق بين ما أعرفه واعتقد به جازما وبين ما يطرحه الكاتب ليصل الى نتيجة ذكرها قائلا: (" الحاجة للنفط قد تتراجع الى ما دون النصف بحلول العام 2020 مما يعني تراجع الواردات من الشرق الأوسط وغرب افريقيا") .. هذا ما قاله حرفيا وإستنتجه من معطيات عرضها في مقاله تصل الى حد "كلمة حق ولكن يراد بها باطل"
Monday, 31 October 2011
Friday, 28 October 2011
مقابلة مع البي بي سي :أوروبا تطلب العون الصيني
"ستدخل الصين سوق السندات الاوروبية بقوة وتفرض شروطها بعدم التدخل بالسياسة النقدية الصينية"
Thursday, 27 October 2011
أجندة مفتوحة: أزمة الديون الاوروبية
"هل تفلح الإجراءات التي اتخذتها الدول الأوروبية في منع خروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة..بل هل تمنع انهيار اليورو نفسه والاتحاد الأوروبي...هل تهدد أزمة الديون الأوروبية المشروع الأوروبي برمته...وكيف سمح لدول كإسبانيا وإيطاليا فقط أن تستدين قرابة الثلاثة تريليونات دولار أي أكبر ربما من ميزانيتها...وماذا يعني ما يحدث في أوروبا الآن لبقية أنحاء العالم...ثم ماذا لو انهار اليورو وانهار النظام الذي يعمل به الاقتصاد العالمي حاليا..هل سيكون هذا بالضرورة شيئا سيئا؟"
حلول رأسمالية لمشكلات إشتراكية
واخيرا جاء الإتفاق الاوربي الذي طال إنتظاره لإنقاذ اليونان ، والذي كان يبدو عسيرا حتى ساعة متاخرة من مساء امس، ليبدد ولو مؤقتا التشاؤم والكآبة اللتين طغتا على المستثمرين ومدراء المصارف والشركات، السياسيين الأوروبيين الذين شارك بعضهم في تسهيل الإتفاق وكان البعض الآخر وسيلة لعرقلته أو تاخيره على وجه التحديد.. وتمكنت مؤشرات البورصات الأوروبية خلال ساعات قليلة من التمتع باللون الأخضر الذي كان نادرا خلال الأسابيع الماضية أو كان يظهر بعد كل قرار أوروبي لفترة قصيرة ثم يعود ليختفي طويلا. أأمل ان يكون الظهور الحالي لفترة أطول من سابقاتها بعد ان إطمأنت الحكومة اليونانية ، المنكوبة بالديون التي وصلت الى 160 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، على إمكانية دفع رواتب موظفيها وعمالها للشهر الجاري والأشهر القليلة القادمة على امل نجاح برنامجها التقشفي الموعود والذي يتوقع ان يخفض نسبة ديونها الى 120 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي في العام 2020 نعم في العام 2020 إن تمكنت من تحقيق ذلك!.
Monday, 24 October 2011
!!مئة مليون عربي عاطل عن العمل
رقم فلكي أثارني وهزني بشدة حين وصلني تقرير يؤكد الحاجة الى 100 مليون فرصة عمل لتشغيل الشباب والباحثين عن العمل في الوطن العربي. نعم 100 مليون.
Friday, 21 October 2011
أُم القمم" حمراء أم خضراء"؟
رغم كل المحاولات الحثيثة التي يبذلها قائدا ألمانيا وفرنسا للإتفاق على موقف او حل يمكن من خلاله إنقاذ منطقة اليورو من تداعيات إنتقال عدوى الأزمة اليونانية، فإن ما يترشح من انباء او تفاصيل غير مشجعة جعلت الأسواق المالية والبورصات الاوروبية تترنح بين اللونين الأحمر والأخضر فتارة يصدر تصريح عن الرئيس الفرنسي يفسر على انه متفائل حين يقول: إن إنهيار اليورو يعني إنهيار الإتحاد الاوروبي بما يعني إن الجميع يدركون اهمية إنقاذ الإتحاد من الازمة فيعم اللون الأخضر مؤشرات البورصات ويتنفس المستثمرون الصعداء، ولكن بعد ذلك بساعات تدلي المستشارة الالمانية بتصريح ينفي موافقة بلادها على زيادة تمويل صندوق الإستقرار الاوروبي فتغرق مؤشرات البورصات باللون الأحمر وتتبخر مئات المليارات من أقيام الأسهم .
لماذا التشكيك بإحتياطي النفط العراقي؟
أتابع كلما سنحت الفرصة والوقت التصريحات واللقاءات الصحافية والتلفازية التي يتحدث خلالها الأخ عصام الجلبي (وزير النفط العراقي الأسبق) عن النفط العراقي والعقبات التي تعترض تحقيق زيادة كبيرة في إنتاجه الى جانب السياسات النفطية العراقية التي تهدف الى إستثمار ثروات العراق النفطية لإصلاح قطاع النفط والغاز والذي تشكل موارده اكثر من 92 بالمئة من موارد العراق المالية. كما تابعت أيضا أحاديثه المتوالية عن قانون النفط والغاز العراقي الذي طال إنتظار إقراره وكنت أتفق معه في كثير من الافكار والطروحات والإنتقادات، وذلك ينبع من خبرته المتراكمة في مجال النفط العراقي وحقيقة أنه كان على رأس هرم وزارة النفط في فترة مهمة من تاريخ العراق النفطي.
Subscribe to:
Posts (Atom)